آقا بزرگ الطهراني
199
طبقات أعلام الشيعة
ثقة ، له : « مزيل الحزن » « 1 » ، و « غمام الغموم » ، و « نثر اللآلي لفخر المعالي » ، و « الحسيب النسيب للحبيب النسيب » و « غنية المتغني ومنية المتمني » « 2 » . وذكره في « الأمل » بعنوان عز الدين بن فضل اللّه ، ولم يذكر اسمه علي . أقول : ويأتي أخوه تاج الدين محمد بن فضل اللّه . ومرّ في ص 13 - 14 أن أخاه أحمد مجاز مع والده وأخيه علي أعني صاحب الترجمة عن ركن الدين علي بن علي بن عبد الصمد في 529 ، وعن السيد العالم أبي البركات محمد بن إسماعيل بن الفضل الحسيني في آخر ذي القعدة 532 . وممن قرأ على صاحب الترجمة كتاب « نهج البلاغة » هو جمال الدين أبو نصر علي بن محمد بن الحسن المتطبب بقم قرأه عليه في 589 بعد ما قرأه في 587 على شيخه الآخر الامام زين الدين محمد بن أبي نصر القمي . فكتب صاحب الترجمة على النسخة بخطه ما لفظه : قرأ وسمع علي كتاب « نهج البلاغة » الأجل الامام العالم الولد الأخص الأفضل جمال الدين زين الاسلام شرف الأئمة علي بن محمد بن الحسن المتطبب أدام اللّه حمايته - إلى قوله عند ذكر روايته - عن المولى السعيد والدي سقاه اللّه صوب الرضوان عن ابن معبد الحسني عن الإمام أبي جعفر الطوسي - إلى قوله - ورويته عن الشيخ الإمام عبد الرحمن بن الإخوة البغدادي عن الشيخ أبي الفضل محمد بن يحيى الناتلي عن أبي نصر عبد الكريم ابن محمد سبط بشر الديباجي عن السيد الرضي ، ورواه لي والدي قدس سرّه عن الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري عن الحسن بن يعقوب الأديب عن من سمعه عن الرضي . كتبه علي بن فضل اللّه الحسني حامدا مصليا في رجب سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وكتب الشيخ جمال الدين أبو نصر القمي ما نصه بخطه : [ يقول العبد الضعيف
--> ( 1 ) وفي « الأمل » مزن الحزن . « الذريعة 20 : 328 » . ( 2 ) وفي « الأمل » عنية المتغني أو المستغني .